الجلوتاثيون هو مضاد أكسدة قوي جدًا يساعد على حماية الجسم من خلال استهداف الجذور الحرة والجزيئات الضارة الناتجة عن الأكسدة. يعمل على معادلة السموم، ودعم صحة الخلايا، والحفاظ على سلامتها، كما يلعب دورًا مهمًا في تصنيع الحمض النووي (DNA) والبروتينات.

يُعطى الجلوتاثيون عن طريق الوريد، ويمكن استخدامه كمكمل داعم لفترات طويلة حسب توصيات الطبيب المختص.


مم يُستخلص الجلوتاثيون؟

يتم إنتاج الجلوتاثيون بطرق حيوية متقدمة، حيث يتم تغذية كائنات دقيقة بمغذيات معينة لتقوم بإنتاج الجلوتاثيون بعمليات تصنيع بيولوجي دقيقة.


ما استخدامات الجلوتاثيون؟

يُستخدم الجلوتاثيون لدعم الجسم في العديد من الحالات الصحية، ومن أبرزها:

  • الأمراض العصبية التنكسية
  • Parkinson’s disease
  • Alzheimer’s disease
  • Multiple sclerosis
  • السكتات الدماغية
  • التصلب الجانبي الضموري
  • القولون العصبي
  • الإرهاق المزمن
  • أمراض الكبد

كم مدة استخدامه وكم تستمر فعاليته؟

يمكن استخدام الجلوتاثيون بشكل مستمر وفق الإشراف الطبي.
وتستمر فعاليته عادة من 3 إلى 4 أشهر بعد الجلسات.


منذ متى يُستخدم هذا العلاج؟

يستخدم الأطباء جلسات الجلوتاثيون الوريدية منذ أكثر من 30 عامًا.


كيف يتم تطبيق علاج الجلوتاثيون؟

يُعطى عن طريق الوريد، وعادة:

  • تستغرق الجلسة من 10 إلى 15 دقيقة
  • تبدأ بخطة أولية من 6 جلسات
  • يمكن تنفيذها مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا
  • بعد انتهاء الجلسات الأساسية يمكن الاستمرار بجلسة شهرية

الفوائد المثبتة لعلاج الجلوتاثيون

يساعد الجلوتاثيون على:

  • إزالة السموم من الجسم
  • حماية خلايا الجسم والدماغ من الجذور الحرة
  • دعم تصنيع DNA والبروتينات
  • تعطيل بعض السموم والمواد الضارة والمساعدة في التخلص منها
  • تقوية جهاز المناعة
  • دعم مقاومة علامات التقدم في العمر
  • تحسين التركيز والانتباه
  • دعم صحة الكبد ومساعدته على أداء وظائفه
  • دعم كفاءة الأعضاء الأخرى

كما أن الصيام المائي وبعض البرامج الصحية قد تساعد الجسم على دعم إنتاج الجلوتاثيون الطبيعي.


الآثار الجانبية

لا توجد آثار جانبية شائعة مع الجلوتاثيون عند استخدامه بالطريقة الصحيحة، ويُعتبر مادة آمنة بشكل عام وفق التصنيفات الطبية.


متى لا يُنصح باستخدامه؟

قد لا يُنصح باستخدام الجلوتاثيون في الحالات التالية:

  • عند استخدامه في نفس الوقت مع منتجات وريدية أخرى
  • أثناء العلاج الكيماوي لبعض مرضى السرطان
  • النساء الحوامل
  • الأطفال (إلا تحت إشراف الطبيب المختص)